سلمان العودة: أتينا الصلاة من أجل أن نتدرب!



 

قال الدكتور سلمان بن فهد العودة في تغريدة له على حسابه الرسمي على تويتر بتاريخ 26/1/2016:

"كم من إنسانٍ يأتي إلى الصلاة ويسدُّ طريق مشاة مثلًا،

رغم أنَّنا أتينا الصلاة من أجلِ أن نتدرَّب على الذوقِ ورعاية حقوق الآخرين!."

 

التعليق:

  1. الدكتور سلمان العودة من المشاركين في العلوم الشرعية، وهو كاتب وشاعر، لهذا فهو يعرف جيدًا دلالة الألفاظ والتعبيرات العربية، ويدرك معنى: (من أجل)، و(أن نتدرب على). لهذا فإن الأصل هو الظن الجازم بأنه يعرف ما يقول، ويقصد ما يقول.
  2. (من أجل…) لبيان العلة الباعثة، والمقصد والغرض من الفعل، وقد بيَّن أن ذلك الباعث والمقصد والغرض هو (أن نتدرب على الذوق ورعاية حقوق الآخرين).
  3. إن كلام الدكتور صريح في تحريف الغاية من التوجه إلى المساجد لإقامة الصلاة، حيث جعلها غاية نفعية أخلاقية سلوكية، وهذا يوافق مذهب غلاة الفلاسفة الذين يعدُّون العبادات وسائل لتقويم السلوك الإنساني.
  4. إن الغاية من عمارة المساجد وإقامة الجمعة والجماعات واضحة في كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. وما ذلك إلا ذكره سبحانه وتعظيمه وإخلاص العبودية له سبحانه طلبًا لمرضاته وطمعًا في جنته، وخوفًا من عقابه كما قال تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [سورة النور: 36 - 38].
جميع الحقوق محفوظة لدى موقع دراسات تفسير الإسلام ©
تنفيذ مؤسسة المفهرس لتقنية المعلومات